الشيخ المحمودي

232

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ومن هذا ضغث فيمزجان فيجيئان معا فهنالك استحوذ الشّيطان « 4 » على أوليائه ، ونجا الّذين سبقت لهم من اللّه الحسنى . الحديث الأوّل من باب البدع والرأي من كتاب فضل العلم من الكافي الكليني - الكافي - الحديث الأوّل من باب البدع والرأي من كتاب فضل العلم ج 1 ، ص 54 ج 1 ، ص 54 . ورواه عاصم بن حميد 1 عاصم بن حميد - كتاب عاصم بن حميد - في كتابه عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر . . . كما رواه عنه المجلسي في بحار الأنوار 2 المجلسي - بحار الأنوار - ج 2 ص 291 في ذيل الحديث الرابع من باب البدع والرأي من كتاب العلم وص 315 ج 2 ص 291 في ذيل الحديث الرابع من باب البدع والرأي من كتاب العلم . ورواه أيضا البرقي رحمه اللّه في الحديث ( 114 ) من كتاب مصابيح الظلم ، من كتاب « المحاسن » 1 البرقي - المحاسن - الحديث ( 114 ) من كتاب مصابيح الظلم ، ص 218 ص 218 . وأيضا رواه المجلسي عنه في آخر باب البدع والرأي من البحار ج 2 ص 315 .

--> ( 4 ) كذا في أصول الكافي ، والأظهر : « يستحوذ » أي يتسلط ويستولي . كما في روضة الكافي وتاريخ اليعقوبي ونهج البلاغة . وفي نهج البلاغة : « فلو أنّ الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين ، ولو أن الحق خلص من الباطل انقطعت عنه ألسن المعاندين ، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيخرجان ، فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه ، وينجو الذين سبقت لهم من اللّه الحسنى » .